السيد ابن طاووس
195
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
أقول : ما أعلم من أراد بالمولود المشؤوم فينظر في ذلك ، والظاهر أنه الذي يفتح القسطنطينية . [ في ترجمة مدينة النجاشي ] ( ( فصل ) ) ورأيت في المجلد الثالث عشر من معجم البلدان في بيان مدينة النجاشي ، انه لما بعث عبد الملك بن مروان موسى بن نصير عامله على المغرب لقصدها وعجز عن فتحها رأى على جانب من سورها كتابة بالحميرية فأمر باستنساخها فنسخت فكانت : ليعلم المرء ذو العز المنيع ومن * يرجو الخلود وما حي بمخلود لو أن خلقا ينال الخلد في مهل * لنال ذلك سليمان بن داود سألت له القطر عين القطر فائضة * فيه عطاء جليل غير مصرود فقال للجن أبنوا لي به أثرا * يبقى إلى الحشر لا يبلى ولا يودي فصيروه صفاحا ثم ميل به * إلى السماء باحكام وتجويد فافرغوا القطر فوق السور منحدرا * فصار صلبا شديدا مثل صيحود وصب فيه كنوز الأرض قاطبة * وسوف تظهر يوما غير محدود لم يبق من بعدها في الأرض سابغة * حتى تضمن رمسا بطن أخدود وصا في قعر بطن الأرض مضطجعا * مضمنا بطوابيق الجلاميد هذا ليعلم ان الملك منقطع * إلا من اللّه ذي التقوى وذي الجود أقول : وبهذا اليوم الذي ذكر انه يظهر فيه هذه الكنوز لم يعينه وقد يعيّن في أخبار غيره . ( ( فصل ) ) أحضر الولد أبو منصور ابن عمي رقعة ذكر انها بخط الفقيه أحمد الموصلي كتب فيها انه نقلها من كتاب عتيق ، روى جويرية ابن قدامة السعدي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « ع » قال : شهدت مع مولاي علي « ع » النهروان ، فحين فرغنا من القتال نزلنا بأرض بابل